ختمه بــ يا حمامة مع السلامة ..الارباب يكتب اليوم الخميس بعنوان يا للعبث

يا للعبث
ما هذا العبث الصبياني الذي يمارسه أشرف سيد أحمد الكاردينال.. ما هذا السخف الذي يغرقنا فيه المرشح الهلالي المشطوب كلما أحس أن الخناق قد ضاق عليه وكاد يشنقه ويخنقه أن لم يكن قد فعل ذلك حقا وصدقا.
أشرف سيد أحمد الكاردينال قد فقد أي صلة له بمجلس إدارة نادي الهلال.. هكذا قد قال القانون.. هكذا قد نص الحكم الصادر من دائرة المراجعة الإدارية بالمحكمة القومية العليا وهي- أي دائرة المراجعة الإدارية- قمة السلم القضائي الإداري في السودان.


أشرف لم يكن مؤهلا أو ذا أهلية كاملة، حسب نص وروح القانون، وبذا ثم لذا ردت الدائرة ترشيحه عليه، وكأنه لم يكن.
صحيح أن الكاردينال وصحبه- محاميه والمفوضية – قد تقدموا بطعن أمام المحكمة الدستورية، وأردفوه بطلب للدستورية نفسها؛ بحثا عن وقف لتنفيذ قرار دائرة المراجعة.. قفوا معي عند هذه النقطة.. محامي الكاردينال تقدم بطلب إلى المحكمة الدستورية.. لإيقاف التنفيذ.
وقف التنفيذ.. وطلب وقف التنفيذ لا يعني وقف التنفيذ الأتوماتيكي أو التلقائي لناشطي حماية اللغة العربية!.
هذا إقرار من محامي أشرف وزمرته أن القرار موجب للتنفيذ.. وأن طلبا منهم- أنفسهم- لوقف التنفيذ قد ظهر في رادارات المتابعين.. لا عليكم بذلك الوقف- الإيقاف الذي صدر من المفوضية المسكينة.. والله إنها لمسكينة تثير الشفقة.. وتثير الاشمئزاز.. معا.


في المجتمعات الراقية.. المتحضرة والمتقدمة، وفي مضابط أكثر منظوماتنا نجد أن العضو صاحب المصلحة في شأن ما لا يحق له التصويت على أي قرار له فيه مصلحة مباشرة أو غير مباشرة.. إيجابية أو سلبية، لكن المفوضية- وأنا هنا أعني مفوضية هيئات الشباب والرياضة- هذه المفوضية كأنها لم تسمع بمثل هذه الثقافة المتحضرة، أو كأنها ترى أنها موجودة لرعاية بعض المصالح الإستراتيجية للزعامات الوهمية.
رسالة صادقة من قلب لا يعرف حقدا، ولا يحمل ضغينة، وإلا لكنتم “شفتو الويل وسهر الليل”.. نصيحة ابتغي من ورائها الأجر والثواب من المولى العاطي الوهاب جل جلاله.. هذه النصيحة للكاردينال بألا يلعب على المغطى؛ فالعالم قد تغير، والحلة كلها بقت شفوت؛ فحكاية البوتيكات الإعلانية دي ما بتمش.. اركز يا كردنة.. وجنب، وفي الأرض قنب، وانتظر.. الدستورية قالت وقفوا التنفيذ، واصل في شغلك بس بهداوة.. أوعك تتهور.. لوك الصبر، وأدي جماعتك إجازة، ورمضان أصلوا بدق في الباب، ولازم ننسى إيقاف تنفيذ المفوضية.. ده والله إيقاف تنفيذ المفوضية.. ده والله إيقاف تنفيذ مع وقف التنفيذ.
ويا حمامة مع السلامة.. باي باي منو.



COPY CODE SNIPPET

التعليق بواسطة فيس بوك


Source link

شاهد أيضاً

تسرب برعاية الحكومة

في العام 2014 صدر تقرير لمنظمة اليونسيف قالت فيه إن هناك 3 ملايين طفل سوداني ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *