الرئيسية / اعمدة ومقالات / #أعمده || ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ || ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ || ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ !! * ﻻ ﺃﺩﺭﻯ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺯ…

#أعمده || ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ || ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ || ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ !! * ﻻ ﺃﺩﺭﻯ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺯ…

#أعمده
|| ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ || ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ||
ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ !!
* ﻻ ﺃﺩﺭﻯ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ‏( ﻳﻜﺬﺏ ‏) ﺃﻡ ‏( ﻳﺘﺠﻤﻞ، ‏) ﺃﻡ ‏( ﻳﺘﺪﻏﻤﺲ ﻭﻳﺘﺠﻐﻤﺲ ‏) ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ‏( ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ‏) ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺑﺄﻥ ” ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺳﻔﺎﺭﺗﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻨﻴﺮﻭﺑﻰ ﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﺎﻡ 1998 ، ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻗﺮﺗﻬﺎ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺇﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺍﻟﻰ 2 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ .”
* ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﻓﺈﻥ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺃﻳﺪﺕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻭﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﺈﻳﻮﺍﺋﻬﺎ ‏( ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ‏) ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 1996 ، ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ‏( White and Case ‏) ‏( ﻭﺍﻳﺖ ﻭ ﻛﻴﺲ ‏) ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺑﻪ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺗﺒﺮﺋﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻨﻪ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ، ﺇﺫ ﺟﺎﺀ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻹﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻣﺆﻳﺪﺍ ﻟﻤﺎ ﺣﻜﻤﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﻣﺤﻜﻤﺔ ﺇﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﻫﺎ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ ﺑﺘﻌﻮﻳﺾ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﻣﺒﻠﻎ ‏( 2 ﺑﻠﻴﻮﻥ ﻭﻣﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ !!(
* ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻠﻎِ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺘﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﻣﺒﻠﻎ ‏( 3 ﺑﻠﻴﻮﻥ ﻭ 800 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ‏) ﺍﻟﺬﻯ ﻗﻀﺖ ﺑﻪ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ــ ﻛﻤﺎ ﻳُﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺑﺈﺩﻋﺎﺋﻪ ﺃﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﻧﺠﺢ ﻓﻰ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻰ 2 ﺑﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ــ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺃﺭﺟﺄﺕ ﺇﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺿﻴﺤﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺃﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺘﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ‏( 3 ﺑﻠﻴﻮﻥ ﻭ 800 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ‏) ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﺯﻋﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ، ﻣﻊ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻧﻬﺎﺋﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺈﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ‏( 2 ﺑﻠﻴﻮﻥ ﻭﻣﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ‏) ﻟﻠﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ 12 ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﻪ ﻏﻨﺪﻭﺭ، ﺛﻢ ﺃﺿﺎﻑ ‏( ﺫﺭﺍً ﻟﻠﺮﻣﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ‏) ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻮﺍﺗﻴﺔ ﻹﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﻣﻊ ﺻﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻓﻰ ﺣﺠﻢ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ !!
* ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻗﺎﻝ ‏( ﻓﺮﺍﻧﻚ ﺩﻭﻧﺎﺗﻴﻠﻠﻰ ‏) ــ Frank Donatelli ــ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺳﺎﺑﻖ ﻭﻣﻤﺜﻞ ﻷﺣﺪ ﺛﻼﺙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺇﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻳﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺃﻫﺎﻟﻰ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﻭﻣﺘﺨﺬﻯ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ، ” ﺇﺫﺍ ﺻﺎﺭ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ــ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ــ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻰ ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻴﻪ، ﺟﺰﺀﺍ ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻨﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻰ ”
* ﻭﺃﺿﺎﻑ “: ﺇﻥ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺳﻴﺆﺩﻯ ﻟﺘﺤﺴﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺴﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﻳﻤﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ” ‏( ﺫﻯ ﻫﻴﻞ، 28 ﻳﻮﻟﻴﻮ، 2017 ‏) ، ﻭﻫﻮ ﻛﻼﻡ ﻭﺍﺿﺢ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﻔﻮﺫ ﻭﺍﺳﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ، ﻭﺗﺘﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ، ﺳﺘﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺍﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺣﻴﻞ ﻭﻧﻔﻮﺫ ﻛﺮﺕ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻟﻠﻀﺤﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ، ﻭﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻣﺪﻯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻓﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺼﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻠﻎ ‏( 600 ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ، ﺃﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﻌﺎﻃﻒ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺑﺰﻳﻨﺲ، ‏( ﺗﺠﺎﺭﺓ ‏) ﺑﺎﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ، ﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻻﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻨﻪ !!
* ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻳﻈﻞ ‏( ﻏﻨﺪﻭﺭ ‏) ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ﻭﻧﻈﺎﻣﻪ ﻣﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻬﺎﺝ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻏﻤﺴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻐﻤﺴﺔ ﻭﺇﺳﺘﻐﻔﺎﻝ ﻭﺗﺠﻬﻴﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺿﻮﺡ؟ !

*نشر إلكتروني

.

.

.

alsone

Source

شاهد أيضاً

فاطمة المرأة الاستثنائية (تسجيل صوتي)

الرسالة ١٠٦ فاطمة أمراة إستثنائية الوطن عند فاطمة ساحة نضال وتضحية.. والتضحية عند فاطمة البسمة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *