الرئيسية / اخبار السودان السياسية الرياضية الاقتصادية / صحفي باع له الهلال والآخر يريد أن يبيع له اتحاد الخرطوم!!

صحفي باع له الهلال والآخر يريد أن يبيع له اتحاد الخرطوم!!


عبد الله  القاضي

• من الأشياء المفيدة في مقالات الرئيس الهارب أنه يوثق لنفسه وأخطائه ثم يكشف للناس كثير من الأمور الخافية التي تكون جلها قوالات وشمارات هاتفية ورسائل نصية بينه وبين حوارييه وأبواقه ومكفوليه وموظفيه والمؤلفة قلوبهم والغارمين من الإعلاميين وأصدقائه !! كثير من علامات الاستفهام التي تجول بخاطرنا أحيانا يتكفل الأرباب بإراحتنا من هم التفكير والتحليل والبحث والتحري عنها .. حتى أدق أسرارخلق الله فيما بينهم ينقلها الأرباب, وهو لا يتردد في كتابة أي خبر أو قوالة أو فضيحة طالما كان هذا الأمر يريح نفسه الأمارة بالسوء ويشفي غليله بذكر عورات الناس والأغرب من ذلك أنه كثيرا ما يستدلبآيات وأحاديث دينية كأن يكتب إذا جاءكم فاسق بنبأ .. الآية , أو يكتب لا يسخر قوم من قوم ..الآية , أو يردد قول الإمام الشافعي لسانك لا تذكر به عورة امـرئ فكلك عـورات وللناس ألسن!! يكتب هذا في أول المقال وينبش عورات الناس في آخره!!
• المهم أن الأرباب كشف لنا الصحفي الذي اتصل به ( لم يذكر عدد مرات الاتصال) لكن ربما مرات ومرات ليقنعه أن يدعم أخي وصديقي صابر شريف لينال شرف رئاسة نادي الهلال !! وقد أكد الأرباب أن الأخ الصحفي ايمن كبوش هو من اتصل به ليتوسط عنده لكي يقف مع صابر ويدعمه !! أولا الأخ أيمن له معزة خاصة في نفسي فهو من أصحاب الموهبة العالية في الكتابة الصحفية وصاحب مفردة أنيقة إذا لم يفجر في الخصومة أو يشطح أحياناً , وكان يمكنه أن يكون رقما مهماً في الإعلام الرياضي السوداني لولا إصراره على عدم الخروج من عباءة الأرباب !! وبما أنني لست صحفيا ولا مؤهلا أكاديمياً اعتبر أن هذا الكلام ليس تقييما مهنيا له بل هذا مجرد رأي شخصي قد يتفق أو يختلف معي الناس !!
• أسأل مباشرة الأخ الهلالي القح أيمن كبوش … هل هان عليك الهلال لهذه الدرجة؟! هل نادي الهلال الذي ترأسه عمالقة من قبل لا يستحق رئيس يشرف الهلال ؟! إذا كنتم ت — أكثر


Source link

شاهد أيضاً

رئيس هيئة الأركان الأمريكية: الرد العسكري على كوريا الشمالية سيكون "مروعا"

مصدر الصورة AFP PHOTO/KCNA VIA KNS Image caption جمد رئيس كوريا الشمالية، كيم يونغ أون ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *