الرئيسية / اخبار السودان السياسية الرياضية الاقتصادية / ايمن كبوش يكتب بعنوان مباراة اخير منها الليدو!

ايمن كبوش يكتب بعنوان مباراة اخير منها الليدو!

مباراة اخير منها الليدو!
> انصرف الكثيرون من رواد استاد الخرطوم امس… أثناء مواجهة الهلال أمام الخرطوم الوطني في منافسة كاس السودان… لممارسة لعبة «الليدو» على الهواتف النقالة.. وفي ذلك انصرافية محزنة ما كان لها أن تتم حتى في منافسات «الدافوري» التي كانت تجمل أزقة الأحياء في السودان ذات زمان مضى.
> قدم الفريقان مباراة فاترة وناعسة ومتخلفة لدرجة بعيدة.. ولولا وجود اللون الازرق في الملعب.. أمس.. لقلنا ان الخرطوم الوطني كان يلاعب فريقاً صغيراً من أندية الدرجة الثالثة بولاية الخرطوم بمناطقها المتعددة.


> قد يسألني سائل.. ماذا كان ينقص الهلال في هذه المباراة؟ وماذا تريد من اللاعبين أكثر من تحقيق الفوز في منافسة لا تؤمن الا بالقدرة على الانتصار لكي تحقق الاستمرار؟ يا سيدي نريد الكثير من الهلال الذي مهما حاولنا تجميل واقعه البائس كفريق لكرة القدم.. ناهيكم عن واقعه الاداري الأكثر بؤساً… فٌأننا لن نسقط فرضية ان هذا الفريق الذي يضم مجموعة كبيرة من «الأشباح» و«عطلنجية الموهبة».. لا يشرف الهلال ولا يشبه الأزرق الدفاق عندما يكون في أسوأ حالاته.


> لم نحس بأن الذين كانوا يتحركون أمامنا في الملعب أمس يمثلون الهلال.. إلا عندما شارك الموهوب صهيب الثعلب.. وجادت عبقريته بتلك التمريرة الساحرة التي وضعت اوكرا وفريقه في المقدمة.. غير هذه التمريرة التي نتج عنها الهدف القاتل.. لم يكن هناك شيئاً في الملعب يستحق الذكر.. غير الفرص المتطايرة من أقدام و«رِكب» لاعبي الخرطوم الوطني الذين لم يكونوا أفضل حالاً من «الدراويش» الذين ضلوا طريقهم الى كشوفات الهلال.
> لرواد استاد الخرطوم ألف حق في انصرافهم لـ«لعبة الليدو» .. طالما ان هلال الكرة الجميلة والنادرة المستحيلة… بات مستباحاً ومفتوحاً لأرباع الموهوبين مثل سموأل ميرغني وعمار الدمازين وغيرهما من بقايا الفشل المريخي المقيم بقيادة المطعوب سلمون جابسون.. هذا ليس الهلال الذي نعرفه منذ عشرات السنوات.. لذلك من حق مجموعة الالتراس التي تؤدي في المدرج الشمالي أعمالا باهرة بحجم الحكايات يضيق أمامها فكر وأفق واستيعاب هؤلاء المتلاعبين بشعار الهلال، من حقها أن ترتدي الأسود حداداً على مستوى الهلال ولاعبي الهلال الذين اتفقوا على شئ واحد اسمه ضعف المستوى.
> قد يمد لنا مبارك سلمان لسانه بأنه المدرب الذي نجح في شوط المدربين وساعد فريقه في الخروج بهذا الانتصار الباهت.. بعد أن نجح البديل صهيب الثعلب في ارسال الكرة الصحيحة الوحيدة في المباراة.. قد يفعل المدرب ذلك ولكننا لن ننسى بأن فريقه لم يكن في الملعب.. وان وجد فقد كان بلا لون ولا طعم ولا رائحة.
> ستطول غيبوبة الهلال وسيستمر هذا الحال الى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.



COPY CODE SNIPPET

التعليق بواسطة فيس بوك


Source link