الرئيسية / اعمدة ومقالات / #أعمده || الحال الآن || خالد كسلا || ﺇﺟﺮﺍﻡ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺣﺎﺱ > ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻛﺎﻥ …

#أعمده || الحال الآن || خالد كسلا || ﺇﺟﺮﺍﻡ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺣﺎﺱ > ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻛﺎﻥ …

#أعمده
|| الحال الآن || خالد كسلا ||
ﺇﺟﺮﺍﻡ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺣﺎﺱ
> ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻟﻦ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺣﺼﺔ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ .. ﻭﻓﻬﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ..
> ﻓﻬﻤﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻀﻠﻞ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ..
ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻛﺮﺗﺎً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﺭﺧﻴﺼﺎً ﺧﺎﺩﻋﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﺼﻄﻒ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻐﺎﻓﻞ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺠﺮﻣﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﺼﺮ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
> ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ .. ﻷﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻣﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺒﺴﻬﺎ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺪ ﻫﻲ ﻓﻘﻂ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﻘﺎﺻﻬﺎ .. ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻼﺳﺘﻬﻼﻙ .
> ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﻨﺘﻴﺒﻲ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺗﻌﺪﻳﻼً ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1959 ﻡ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻄﺎﻣﻌﺔ .. ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻫﻞ ﺣﻴﻨﻬﺎ .. ﻓﻘﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺼﺮ .. ﻭﺗﻨﺎﺯﻟﺖ ﻋﻦ ﺃﺭﺽ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ﻟﺤﻔﺮ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ .. ﻭﺍﻏﺮﻗﺖ ﻣﺎﺋﺔ ﻗﺮﻳﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺩﻣﺮﺕ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﺨﻴﻞ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮ ..
> ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ .. ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﻤﺮﻱ .. ﻭﺭﻙ .. ﻭﺭﺍﺡ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﺤﻦ :
ﺣﻠﻴﻞ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺠﺰﺍﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻄﻨﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﺮﻥ ..
ﺣﻠﻴﻞ ﻧﺎﺱ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﺠﻦ ..
ﻭﺍﻟﻘﻤﺮﻱ ﻓﻮﻕ ﻧﺨﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﺎﻗﺪ ﺍﻷﻫﻞ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﺤﻦ ..
> ﻭﻣﺼﺮ ﺣﺮﻣﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻄﻨﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻥ .. ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﻤﺮ ..
> ﻭﺗﺮﻳﺪ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﺮﻣﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .. ﺃﻥ ﺗﺤﺮﻡ ﺗﺮﺣﺎﺱ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ .. ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻀﺮﺏ ﺳﺪ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﻘﺎﺻﻬﺎ .. ﻭﻟﻴﺲ ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﻬﺎ .
> ﻭﻟﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻣﻴﺎﻩ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ .. ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺴﺪ .. ﻭﺍﻓﺮﺽ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ .. ﻓﺒﻤﺎﺫﺍ ﺳﺘﺘﻀﺮﺭ ﻣﺼﺮ؟
> ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻷﻃﻤﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺩﻋﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺩﻋﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ ﻣﻦ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻋﻬﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ 1959 ﻡ ﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻟﺘﺤﻈﻰ ﺑﻨﺼﻴﺐ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﻗﺴﻤﺔ ﺍﻟﻀﺒﻊ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻬﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﻨﺘﻴﺒﻲ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ .
> ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻇﻬﺎﺭ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺣﺼﺔ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻏﺮﻳﺒﺎً .. ﻭﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎً .. ﺍﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ >.. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻛﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻘﻮﻗﻴﺎً ﻭﻣﻌﻴﺸﻴﺎً .. ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺴﺘﺤﻘﺔ .
> ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺸﻴﻴﺪﻩ .. ﻓﻠﺘﺸﺎﺭﻙ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ .. ﺩﻭﻥ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺴﺪ ﻛﻜﺮﺕ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ . ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻜﺮﺕ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﻨﺘﻴﺒﻲ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ .. ﻓﺎﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺔ ﻣﺼﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﻨﺘﻴﺒﻲ ﻟﻠﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ .. ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺴﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﺸﺄﻧﻪ ﻋﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺜﻞ ﻗﺒﻮﻝ ﺯﻭﺟﺔ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻗﺒﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺭﺿﺎﺀ .. ﻟﻜﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ؟
> ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎﺀ .. ﻟﻌﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﺭ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ .
> ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺘﻊ ﺗﺮﺣﺎﺱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .. ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺧﺪﻳﺠﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺎﺝ .. ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ‏( ﻟﻴﻠﻰ ‏) ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﻭﻳﺔ ﺑﺎﻧﻐﺎﻡ ﺍﻟﻘﻤﺮﻱ .
> ﻭﺍﻟﻘﻤﺮﻱ ﻓﻮﻕ ﻧﺨﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﺎﻗﺪ ﺍﻷﻫﻞ .. ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﺤﻦ ..
ﻏﺪﺍً ﻧﻠﺘﻘﻲ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ

.

.

.

alsone

Source