أعيدوا تراوري لهجوم الأسياد


يعقوب حاج ادم

* كنا ولازلنا نمثل الخيار الانسب والمثل الأعلى لعطاشى الأرض في العرضة جنوب حيث يعتبروننا المثل الاعلى ياتمرونا باوامرنا وينتهونا بنواهينا ويتبعونا كظل ظليل ويقلدونا في كل كبيرة وصغيرة ولاتحلو لهم الأشياء إلا عندما يرونها عند مثلهم الاعلى هلال الملايين فيمارسوا هواية التقليد الأعمي في ابشع صوره فهم لايتركوا مدرب اتى به الهلال الا ويسعوا جاهدين لخطب وده مهما كلفهم من الدولارات فمن ريكاردو إلى غارزيتو مرورا بكيلاتشي وانتهاء بتراوري ياقلب لاتحزن فهولاء القوم يظنون بان انجازاتهم وانتصاراتهم وامجادهم لاتتم ولايكتب لها النجاح الا عبر مدربي الهلال ولاعبي الهلال محليين او اجانب وكلنا نعلم بان عطاشى الارض لم يتذوقوا طعم البطولات والانتصارات إلا بعد ان سرقوا لاعبينا في غفلة من عمر الزمان فعندما نذكر مجاهد الغزال وكيلاتشي وتراوري وبجري المدينة ومحمد عبد الرحمن ومن هم على شاكلتهم نتذكر على الفور الانتصارات والانجازات التي حققها الوصايفة عبر هولاء النجوم الذين سطع نجمهم في هلال الملايين ليتلقفهم الوصايفة ويبنوا امجادهم على اكتافهم الامر الذي يدل على انهم فريق مستنسخ من رحم البيت الهلالي فهم لايعرفون للابتكار طريقا بعد ان استمراوا عملية التقليد الاعمي واستنساخ كل ماهو هلالي للخروج من عقدة الدونية التي تتملكهم من اخمص قدميهم حتى اخر سبيبة من شعر رأسهم،،

* وبما اننا اصحاب الابتكارات واصحاب الاوليات فلا ارى حرجا في ان يفتح مجلس الإدارة بقيادة عرابنا الجميل الأجمل الدكتور أشرف الكاردنال ملف المحترف المالي المهاجم الخطير محمد تراوري المحترف الذي اكتشفه الهلال والذي استغنى عنه الفريق وهو احوج مايكون لجهوده ليتلقفه المريخاب كعادتهم ولكنهم فشلوا في الابقاء عليه بسبب ضيق ذات اليد فكان ان هرب بجلده منهم وهو يرى النادي الفقير المعدم يشكو قلة الفئرات بين جدرانه وبما اننا الان نمتلك رئيس ملياردير انعم الله عليه بالخير الوفير من المال والجاه والسلطان زا — أكثر


Source link