الرئيسية / اخبار السودان السياسية الرياضية الاقتصادية / “ الجريدة ” هذا الصباح .. أغلب الموظفين والموظفات كبارهم وصغارهم مُنكبين على أصن…

“ الجريدة ” هذا الصباح .. أغلب الموظفين والموظفات كبارهم وصغارهم مُنكبين على أصن…

“ الجريدة ” هذا الصباح .. أغلب الموظفين والموظفات كبارهم وصغارهم مُنكبين على أصنامهم أثناء ساعات الدوام ونادراً ما يقضى لك أحدهم حاجتك إلا بعد الانتهاء من (دردشته ورسائله وتوتيرته وإستغرامه) وعند دخولي الى أي مصلحة حكومية أدعو الله أن يلزمنا الصبر أمنعوا أستخدام المحمول أثناء ساعات العمل الرسمية.
______
ماوراء الكلمات – طه مدثر
ممنوع أستخدام المحمول أثناء ساعات العمل الرسمية

(1)
الذي يصنع من الفسيخ شربات عليه أن يجرب شُرب هذه الشربات أولاً.
(2)
القوانين والطلبات المحفوظة بأدراج مكاتب الحكومة (إتحادية أو ولائية)تحتاج الى التهوية والتنفيذ.
(3)
النقاد غاضبون على الأغنيات الجديدة والتي يسمونها هابطة مع أنها تساعد المكتئب والمكتئبين على الضحك والابتسام و(بتدقا) مثال لذلك.
(4)
الشهادات الجامعية أصبحت مثل كل التذكارات والاهداءات يحتفظ بها
الخريج أو الخريجة للذكرى فقط.
(5)
ليست كارثة أنها تزوجت من صاحب مطعم فخيم ولكن الكارثة أنها ماتت
من شدة الجوع.
(6)
قلوبنا مع الشعوب الديمقراطية وذلك لكثرة الحاقدين عليهم من شعوب
دول العالم الديكتاتوري.
(7)
لا أعرف على ماذا يخاف الشعب السوداني؟ فمهما أظلمت الدنيا في وجهه فأنها لن تكون أسوأ مما هي عليه الآن.
(8)
ليست الطفولة وحدها المشردة فالسياسة مشردة والرياضة مشردة والثفاقة مشردة والفنون والاقتصاد كلها تشارك الطفولة في صفة التشرد.
(9)
النقود (الدولار تحديداً) يجعلك تسعى لكسب ود وصداقة مما ليس منه بد فتسعى لكسب عطف وحنان الذين يوماً ما توعدتهم بالويل والثبور وعظائم الأمور وتدربت لهم (الأمريكان ليكم تدربنا) راحت شمار في مرقة.
(10)
لا أويد تحرير الأسعار والأسواق وذلك لمعرفتي الشخصية بضعف الرقابة على الأسواق وجشع وشراهة التجار والسماسرة لإستحلاب كل مافي جيب المستهلك.
(11)
رفع الدعم (المزعوم) عن الدقيق يعطيك احساس بأن الحكومة كانت تعطف وتحن عليك ولكن أياك أياك أياك أن تصدق هذا الاحساس فاصلاً لا أحد كان يحس بهذا الدعم ووزن الرغيفة وشلكها ولونها وطعمها دليل على ذلك ويبدو لي أن الرغيفة الواحدة ستبصح بواحد جنيه ليس بسبب رفع الدعم عن الدقيق ولكن بسبب أن الـ(50) قرشاً أصبحت ما (بتجيب حلاوة حربة)بالمناسبة هل صحيح ما ذكره لنا الأخ ود إبراهيم أبوشنب وكيل إحدى الأفران بأن الزيادة 35 جنيهاً في كل جوال دقيق؟ وبالطبع لن يدفع تلك الزيادة وزير المالية أو الوالي ولكن من يدفعها هو المواطن وذلك بـ(قرص الرغيفة) ونقص وزنها لتصبح كـ(رغيف الكوكتيل) وبالطبع وجود الرغيف وعلى صغر حجمه ما كعب ولكن كعب العدم!!
(12)
قال له الطبيب كي تعيش حياتك الطبيعية انصحك بالابتعاد عن السجائر والصعوط والكحول المستوردة والمحلية والابتعاد عن السكر والملح وعن اللحوم الحمراء والقهوة وقبل أن يكمل الطبيب سأله المريض وكيف أعيش حياتي الطبيعية يادكتور؟ فقال عش حياتك على الماء، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسى عاش عشرة سنوات وثلاجته ما فيها شيء غير الماء فاتخذه قدوة لك!!
(13)
إنخفضت شعبية كثير من الشخصيات المشهورة من سياسين وفنانين ولاعبو كرة ولو ظهرت سيارة النفايات فجأة في إحدى الأحياء فسيتم إستقبالها إستقبال الفاتحين فهي أكثر الشخصيات شهرة بل ونفعاً لنا من المذكورين أعلاه.
(14)
من قال أن الأدباء يسعون ليصحبوا رؤساء؟ بل أن الرؤساء سعوا كثيراً ليصبحوا أدباء ومعمر القذافي حاول كثيراً أن يصبح أديباً ففشل مثلما فشل في أن يكون رئيساً ناجحاً ثم إنقطع بعد ذلك طموح الرؤساء في الانضمام الى طائفة الأدباء ولكن لم ينقطع طموحهم في أن يصبحوا رؤساء فاشلين.
(15)
أنا ضد سياسات الولايات الامريكية تجاه الشعوب المستضعفة ولكني لست مع سياسات أحلام الفتى الطائش الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ الذي يحاول كل صباح إستفزاز الفيل الأمريكي ومعلوم بأن الصراع مع الفيل المتضرر الأكبر منه الأعشاب ومن يسيرون عليها ودول العالم الثالث.
(16)
الحكومة إعترفت بان هناك خللاً أو بالأصح أعطالاً كثيرة في أجهزة الدولة وتعمل الحكومة جاهدة على إصلاحها ولكن كيف يتم الإصلاح؟ والذين تسببوا في تلك الأعطال (قاعدين على تلها) إزيلوا أسباب الأعطال أولاً ثم عالجوا الأعطال بالمناسبة أحد أسباب (خراب الخدمة المدينة) هو إستعمال أجهزة المحمول الخاصة أثناء ساعات العمل الرسمية فأغلب الموظفين والموظفات كبارهم وصغارهم مُنكبين على أصنامهم أثناء ساعات الدوام ونادراً ما يقضى لك أحدهم حاجتك إلا بعد الانتهاء من (دردشته ورسائله وتوتيرته وإستغرامه) وعند دخولي الى أي مصلحة حكومية أدعو الله أن يلزمنا الصبر أمنعوا أستخدام المحمول أثناء ساعات العمل الرسمية.
(17)
حبل الأفكار أحياناً يصبح حبلاً للمشنقة وإذا كنت خائفاً فلا تكتب وإذا كتبت فلا تخف، وبعضنا يموت بسبب كلمة وقفت في حلقه ولم يتفوه بها وبعضنا يقول كلمته ويمشى الى المشنقة، واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج والأستاذ عثمان شبونة، وعجل لهما بالنصر وبالفرج وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
الجريدة
______
الجريدة الإلكترونية عبر موقعنا
www.aljareeda-sd.net
فيسبوك صحيفة الجريدة السودانية
fb.me/aljareeda.sudanese.newspaper
المهنية – الموضوعية – المتعة



Source