الرئيسية / اخبار السودان السياسية الرياضية الاقتصادية / حرب المخابرات!!.. بقلم محمد ابو الدهب

حرب المخابرات!!.. بقلم محمد ابو الدهب

السودان اليوم:
لهذه الحرب اساليب عدة واخطر هذه الاساليب هي شراء العملاء خونة الاوطان.
وهو اسهل واقرب طريق لتدمير البلدان اقتصاديا او عسكريا او اجتماعيا او اي نوع اخر من انواع التدمير .

مع انه اسهل طريق لكنه الاخطر بالنسبة للعميل الخائن في ظل وجود حكومة تحارب العملاء وتضع في خططها الدفاعية رصد ومتابعة الهجمات الاستخباراتية .

فمثلا يقوم رجل اعمال مشهور بشراء مصانع نسيج كانت تأوي الآف العمال وهذا يعني ان هناك آلاف الأسر تعتمد اعتماد كلي في رزقها على هذه المصانع ثم يقوم بققغلها وتشريد عمالها .

قد نجد بطيبتنا وسذاجتنا الف عذر لرجل الاعمال هذا.
دون ام نفكر حتى في انه لماذا لم يبعها وتركها مقفوله.؟؟

دعك من مصانع النسيج .
هل تعلم عزيزي القارئ يمكن ان يقوم رجل اعمال بشرا مسلخ من اكبر واحدث المسالخ ويقفله في بلد اكثر ما يميزه الثروة الحيوانية .!!!

اذا قلنا بطيبتنا ان مصانع النسيج تتعرض لصعوبات اسبيرات مثلا او زيادة في تكاليف الانتاج او اي معوقات اخرى.

المسلخ الحديث ما الذي يتعرض له حتى يتم قفله .؟؟

هل تعتقد عزيزي القارئ ان مثل رجل الاعمال هذا لو تم استجوبه واتخاذ موقف ضده كان سيكرر هذا الفعل هو او غيره من رجال الاعمال .؟؟

الجدير بالذكر ان ماليزيا التي نراها الان عندما قررت النهوض اعدمت ستة من رجال الاعمال عندما عجزوا عن تقديم جواب مقنع لتورطهم في اعمال مشابهة .

عندما اعدمت الستة لم يجرؤ احد على بيع وطنه من اجل العدو ونهضت ثم نهضت ثم نهضت.

السؤال من هو المشتري الحقيقي يا رجل..؟؟

رسالتي ليست لرجال الاعمال رسالتي للحكومة.
مثلما يساق السياسي المعارض لعوالم تحت ارض الوطن يجيب ان يساق رجل الاعمال ايضا عند بيع الوطن.

عندها يكون الوطن فوق الجميع.

وقفة تستحق الوقوف


Source link