الرئيسية / اخبار السودان السياسية الرياضية الاقتصادية / مونيكا روبرت.. لماذا لا تريدين الاقتناع بأنك والفن قطبان متنافران؟

مونيكا روبرت.. لماذا لا تريدين الاقتناع بأنك والفن قطبان متنافران؟

في بريدهم
في بريد علي مهدي:
كيف تريد أن يكسب مجلسك (الموقر) احترام الشعب وهو غير قادر على كبح جماح (المتفلتين) من الفنانين المنضوين تحت لوائه؟ وكيف تريد أن تقنعنا أن مجلسك (الموقر) قادر على ضبط الساحة الفنية والأغنيات الهابطة تشهد تناسلا رهيبا دون أن يجد مروجوها من يقول لهم (بغم)، وأخيرا كيف تريدنا أن نحترم مجلسك (الموقر) ونحن نشاهد (بغاث) فنانين يسيئون للمجتمع على مرأى ومسمع من جلالة سلطانكم الكريم، في الوقت الذي يكشر فيه مجلسكم عن أنيابه في وجه بعض (ضعاف السند) من الفنانين، وليس ببعيد عن الخاطر قضية شهاب الدناقلة، ورفيقه المغني الشاب صلاح دهب والذي رفض مجلسكم أن يمنحه رخصة الغناء على الرغم من أنه يؤدي أغنيات الحقيبة في الوقت الذي تمنح فيه الرخصة لآخرين يبعثرون كبرياء الفن السوداني ويقودونه بثقة نحو (مزبلة التاريخ) و(لقضية صلاح دهب نعود بالتفصيل الممل).

في بريد أفراح عصام:
عدتّ مرة أخرى إلى مربع (التوهان) بعد أن وضعت أقدامك في الطريق الصحيح، وغابت أغنياتك الخاصة عن الظهور بعد أن استطعت أن تقدمي في وقت سابق نماذج ناجحة للغاية. أعتقد وبشكل جازم أن السبب الرئيسي لتلك الانتكاسة يعود بشكل مباشر إلى عدم التخطيط وغياب الرؤية السليمة لتفاصيل مشروع فني متكامل وناجح.. نصيحتي لك وباختصار تتمثل في كلمتين: (حصلي نفسك).

في بريد الشاب عبد السلام:
أنت شاب يافع وموهوب، استمعت إليك للمرة الأولى بعوامة مراسي الشوق فأدهشتني وجعلتني أُعيد النظر في قناعاتي بأن الساحة الفنية صارت (عقيمة) وغير قادرة على تفريخ الصوت والإحساس المختلف، فقط، ينبغي عليك ألا تنجرف خلف سيل النجومية وأن تثابر وتسعى لامتلاك أغنيات خاصة تدعمك في مشوارك القادم والذي أتمنى أن تحظى بالتوفيق خلاله، وذلك لأن وجود موهبة مثلك داخل الساحة الفنية بات امراً ضرورياً.

في بريد ريان الظاهر:
قد تكونين مذيعة جيدة، ولكن هذا لا يعني أنك قادرة على الإقناع في كل البرامج، أقول هذا الحديث وأنا أشاهد توهجك في مساء جديد، قبيل أن أُفاجأ بتواضع إطلالتك عبر (ألو مرحبا) و الـ(بي إف إم) الصباحي.. نصيحتي لك: (الإطلالة لمجرد الإطلالة سلاح قاتل يدفع ثمنه في النهاية مقدم البرامج).

في بريد شريف الفحيل:
أكبر خدمة قدمتها للفن السوداني (هجرتك خارج البلاد).

في بريد مونيكا روبرت:
لماذا لا تريدين الاقتناع بأنك والفن قطبان متنافران؟ لماذا تصرين على أن تكوني داخل الساحة الفنية وأنتِ تدركين جيدا أنه لا مكان لك داخلها؟ بل لماذا تمنحك الفضائيات الفرصة للإطلالة من الأساس عبر شاشتها وهي تعلم تماما أن إطلالتك تلك لن تضيف لمحتوى وجودة السهرة اي شئ؟ صدقيني ياعزيزتي العودة لـ(كارك القديم) في الإعلانات هو أفضل خيار لك، على الأقل هناك لن تجدي من يوجه لك أي (انتقاد).

في بريد أحمد الصادق:
يتساءل الكثيرون عن سر (ديمومة) جماهيريتك، وتصيبهم الحيرة الشديدة وهم يشاهدون معجبيك يتزايدون رغم المعاناة والمصائب التي تعرضت لها خلال الثلاث سنوات الأخيرة. شخصيا، أعتقد أن أبرز ما أسهم في بقاءك نجماً لا يعرف الأفول هو الجسر المتين الذي شيدته ما بينك وجمهورك منذ إطلالتك الأولى، حيث حرصت على أن تربي جمهورك بأغنياته الخاصة، كما اكتسبت ثقتهم واحترامهم عبر تواصلك معهم من خلال الحفلات الجماهيرية والتي أكدت علو كعبك وتميزك عن سائر أبناء جيلك من الفنانين..(برافو ود الصادق).

بقلم
أحمد دندش

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


Source link