الرئيسية / اعمدة الصحف / #أعمدة || زفرات حري || الطيب مصطفي || ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻻﻗﺘﻼﻉ ﻃﺎﻏﻴﺔ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ؟ ﻟﻢ ﻳﻔﻌ

#أعمدة || زفرات حري || الطيب مصطفي || ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻻﻗﺘﻼﻉ ﻃﺎﻏﻴﺔ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ؟ ﻟﻢ ﻳﻔﻌ

#أعمدة
|| زفرات حري || الطيب مصطفي ||
ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻻﻗﺘﻼﻉ ﻃﺎﻏﻴﺔ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ؟
ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻣﻌﺸﺎﺭ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺷﺒﻴﻬﻪ ﺍﻟﻤﺘﻬﻮّﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﺲ ﺃﺳﻴﺎﺱ
ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺾّ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻌﻤﺘﻪ ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺼﺒﺘﻪ ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻋﻠﻰ
ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ، ﻭﻻ ﺃﺷﻚ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻟﺤﻖ ﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺫﻯ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﻛﺎﻥ
ﺟﺰﺍﺀ ﻭﻓﺎﻗﺎً ﻟﺨﻄﻴﺌﺘﻨﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺣﻴﻦ ﺃﺑﺪﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﺫﻣﺔ ﻭﺭﺣﻤﺎً ﻓﻲ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻌﺪﻭ ﻣﺒﻴﻦ ﻛﺎﺩ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻤﺴﻠﻤﻲ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﻟﻤﻦ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻲ
ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ .
ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻛﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﻉ ﻣﻦ ﻟﺆﻡ ﺁﺧﺮ ﻧﺎﻛﺮ
ﻟﻠﺠﻤﻴﻞ ﺃﺳﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ :
ﻓﻴﺎ ﻋﺠﺒﺎً ﻟﻤﻦ ﺭﺑﻴﺖ ﻃﻔﻼً
ﺃﻟﻘﻤﻪ ﺑﺄﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺒﻨﺎﻥ
ﺃُﻋﻠّﻤﻪ ﺍﻟﺮﻣﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺷﺘﺪ ﺳﺎﻋﺪﻩ ﺭﻣﺎﻧﻲ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﺮﺑﻲ ﺍﻷﻓﻌﻰ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻠﺪﻏﻪ ﻓﺘﺮﺩﻳﻪ
ﻗﺘﻴﻼً، ﺑﻞ ﻣﺎ ﺃﺻﺪﻕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﺼﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻭﺍﻷﺯﻣﺎﻥ
ﺑﻌﺪﻡ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ :
ﻭﻣﻦ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻀﺮﻏﺎﻡ ﺑﺎﺯﺍً ﻟﺼﻴﺪﻩ
ﺗﺼﻴَّﺪﻩ ﺍﻟﻀﺮﻏﺎﻡُ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺼﻴَّﺪﺍ
ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺷﺄﻧﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﺳﻴﺎﺱ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻳﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ
ﻧﺼﺒﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻹﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﺑﻠﻎ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﺤﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﻜﺮﺍﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ
ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺮﺍ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ، ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﻗﺮﻧﻖ ﻭﺗﺠﻤﻊ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺷﻦ ﺣﺮﺏ ﺷﻌﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ
ﺗﻨﺼﻴﺒﻨﺎ ﺇﻳﺎﻩ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻴﻄﻔﺊ ﻗﺮﻧﻖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﻫﻤﺸﻜﻮﺭﻳﺐ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻠﻬﺎ ﻭﺩﻧﺴﻬﺎ .
ﺍﻵﻥ، ﻭﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺼﻮﻝ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺗﻪ ﻳﺰﻭﺭ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺣﺸﺪﺕ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺁﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ
ﻛﻴﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺤﻴﻜﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﺳﺒﻖ ﻓﺘﺢ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ‏( ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ‏) ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ‏(ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ‏) .. ﺳﺒﻖ ﺫﻟﻚ
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻏﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺣﻠﻴﻔﺔ
ﺣﻔﺘﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺑﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺑﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻣﺸﻬﻮﺩﺓ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻡ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ
ﻫﻮﺭ ﻭﻗﻮﺯ ﺩﻧﻘﻮ ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻧﻜﺮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻗﻮﺍﺕ
ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻗُﺒﺾ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺎﺩ ﻭﺩﻋﻢ ﻟﻮﺟﺴﺘﻲ ﻣﺼﺮﻱ .
ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ ﻟﺘﺴﺨﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ .
ﺇﺫﻥ ﻓﺈﻥ ﻣﺼﺮ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﺣﺮﺑﺎً ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ
ﺗﻄﻮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﺄﺩﻳﺒﻪ ﻷﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ
ﻭﺑﺎﺕ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ ﺣﻮﻝ ﺳﺪ
ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺃﻭ ﺭﻓﻌﻪ ﻟﺸﻜﻮﻯ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﺤﻼﻳﺐ ﺃﻭ
ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﻛﻦ ﻭﻣﻨﺤﻪ ﻣﻮﻃﺊ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ .
ﻟﻦ ﺃﺳﺘﺮﺳﻞ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﺭ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﻘﺔ ﻣﻊ
ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻹﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺬﻟﻚ ﺑﺎﺕ
ﻣﻌﻠﻮﻣﺎً ﻟﻠﻜﺎﻓﺔ .
ﺃﻗﻮﻝ – ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ – ﺇﻥ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﻟﺮﺋﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﺲ ﺃﻥ ﺧﺎﺽ
ﺣﺮﻭﺑﺎً ﻣﻊ ﻛﻞ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ، ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭ ﻟﻢ ﺗﺸﺘﻌﻞ ﻭﻻ ﺃﺩﻋﻮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺨﻨﺎﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻭﻗﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎ ﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺭ ﺳﻮﺀ
ﻇﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﻗﻠﻖٍ ﻭﺃﺫﻯ ﻭﺇﺯﻋﺎﺝ ﻣﺴﺘﻤﺮ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ، ﻛﻤﺎ ﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺁﻥ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ
ﺍﻗﺘﻼﻉ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ، ﺁﻥ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳُﻜﻔّﺮ ﻋﻦ ﺧﻄﻴﺌﺘﻪ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﻓﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺭﺑﻰ ﺍﻷﻓﻌﻰ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺭﻩ .
ﻓﻌﻠﻬﺎ ﺣﻜﻴﻢ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﻠﺲ ﺯﻳﻨﺎﻭﻱ ﺣﻴﻦ ﺃﺩّﺏ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﻣﻮﺟﻌﺔ
ﺃﻭﺷﻜﺖ ﺃﻥ ﺗُﻘﺼﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺣﻴﻦ ﺑﺪﺃ ‏( ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺬﻳﻠﻪ ‏) ﺑﺎﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ
ﻭﻟﻴﺘﻪ ﺍﺣﺘﻞ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺃﺳﻤﺮﺍ ﻭﺍﻗﺘﻠﻌﻪ ﻟﻴﻘﻴﻢ ﻧﻈﺎﻣﺎً ﻣﺴﺎﻟﻤﺎً ﻭﻟﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ
ﻣﺪﺧﻞ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ .
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﺭﻳﺘﺮﻱ ﻓﻲ ﺃﺿﻌﻒ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺸﺘﺖ ﺟﻴﺸﻪ ﻭﺗﻤﺰﻕ
ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ، ﺗﻐﻠﻲ ﺑﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﻓﺎﻋﻴﻞ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﺣﺘﻀﺎﻧﻪ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻇﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻳُﻀﻴّﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻹﺭﻳﺘﺮﻳﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﺘﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺈﺯﻫﺎﻕ ﺭﻭﺡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺫﺍﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻹﺭﻳﺘﺮﻱ ﺻﻨﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ .
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ‏( ﻧﻔﺨﺮ ﺑﻴﻚ ‏)
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ‏( ﻧﻔﺨﺮ ﺑﻴﻚ ‏) ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻥ ﺃﺫﻛﺮ ﺇﺧﻮﺓ ﺃﺣﺒﺔ ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ
ﻭﺭﺍﺋﻲ ﺣﻴﻦ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻲ ﻧﺴﻴﺎﻧﻬﻢ ﻟﻮﻻ
ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ .. ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮ، ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ، ﻋﻮﺽ ﺟﺎﺩﻳﻦ ﻣﺪﻳﺮ
ﺳﻮﻧﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺟﺎﺑﺮ ﺍﻟﺰﻳﻦ، ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻳﺴﺮﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ
ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﺇﻳﻨﺎﺱ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻳﺲ ﺧﻠﻴﻞ، ﺩﺧﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ
ﻛﺜﺮ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺩﻋﻮﺍﺕ ﺻﺎﺩﻗﺎﺕ

.

.

.

alsone


Source

%d مدونون معجبون بهذه: