الرئيسية / اعمدة الصحف / #أعمدة || نبض الوطن || أحمد يوسف التاي || ﻭﺳﺎﻡ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻟـ ” ﺍﻟﻤُﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ” ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳ

#أعمدة || نبض الوطن || أحمد يوسف التاي || ﻭﺳﺎﻡ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻟـ ” ﺍﻟﻤُﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ” ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳ

#أعمدة
|| نبض الوطن || أحمد يوسف التاي ||
ﻭﺳﺎﻡ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻟـ ” ﺍﻟﻤُﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ”
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ، ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ
ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ـ ﺁﻧﺬﺍﻙ ـ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻧﺰﻋﺎﺟﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻃﻔﻴﻔﺔ ..
ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳُﻔﻜﺮ ﻭﻳﻄﺮﻕ ﻛﻞ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ، ﻭﻃﻔﻖ ﻳﺒﺤﺚ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻟﻴﺠﺪ ﺧﻴﻄﺎً ﻳﻮﺻﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻷﻣﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺩﺭﺍﻛﺎً ﻭﻳﻘﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥٍ ﻣﺎ ﺃﺩﻯ
ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ..
ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﻳﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﻋﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ
ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺧُﻠﻘﺎً ﻭﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔً ﻭﻧﺰﺍﻫﺔً ﻭﻋﻔﺔً، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻛﺮﺱ ﻛﻞ
ﺟﻬﺪﻩ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﻭﺍﻟﺘﺸﻮﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻲ
ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻩ، ﻭﺣﺎﺭﺏ ﺍﻹﻋﻔﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ” ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺒﻠﺔ ” ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً ﺃﻻ ﻳﻬﺪﺃ ﻟﻪ ﺑﺎﻝ ﺇﻻ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ
” ﺍﻟﺨﻠﻞ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻭﺩﻭﻥ ﺳﺒﺐ
ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻠﻘﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ …
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﺑﻌﺪ ﺟﻬﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺗﺎﺟﺮ ﻋﻤﻠﺔ
ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻭﺍﺟﻬﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺮﺍﻛﺰﺓ ﻭﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻓﺄﻗﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺃﺭﻏﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ
ﺃﺗﻰ ﺑﻬﺎ … ‏(ﺃﻫﺎ ﻳﺎ “ﺟﻤﺎﻋﺔ ” ﺷِﻦ ﻗﻮﻟﻜﻢ ..؟ ‏) … ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺛﻘﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﺿﺮﻧﺎ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﻫﺬﺍ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺄﺳﻄﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻣﻦ
ﻗﺼﺺ ﺃﻟﻒ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺃﻭ ﻫﻲ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺤﺎﺿﺮﻧﺎ ﻣﺜﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ …
ﺃﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻃﺎﻟﻊ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ : ” ﺇﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ، ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ
“10” ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻓﻘﻂ ﻳﺴﻴﻄﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﻳﻀﺎﺭﺑﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ
ﻋُﻤﻠﺔ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ “10” ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ !!!!!…
ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻚ ﺳﺒﺐ ﻫﺬﻩ ” ﺍﻟﺒﻠﻮﻯ “، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ
ﻳُﻌﺠﺒﻚ ﻛﻼﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺎﺭﻥ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻭﺗﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ،
ﺳﺘﺠﺪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻧﻚ ﻭﻣﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺣُﻜﻤﻚ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻋﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ
ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ، ﻭﺍﻟﻐﻼﺀ ﺍﻟﻄﺎﺣﻦ، ﻓﻠﻮ ﺃﻧﻜﻢ ﻓﻌﻠﺘﻢ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ
ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺃﻭﺻﻠﺘﻤﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﺓ، ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﺣﺘﻰ
ﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﻢ ” ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ” ، ﻭﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻳُﻤﻠﻴﻪ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻭﺃﻧﺘﻢ
ﻋﺮﻓﺘﻢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟـ “10” ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻭﻟﻢ ﺗﻔﻌﻠﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً، ﺑﻞ ﻣﺪﺣﺘﻬﻢ
ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻮﻻﻫﻢ ﻻﻧﻬﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ … ﻳﺎﺭﺍﺟﻞ .. ‏( ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻛﻢ ﺩﺍ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺷﻨﻮ
ﻳﻨﻬﺾ ﺑﺎﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﻭﻳﻨﻬﺎﺭ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ !!!!.؟ ‏) .. ﻓﺄﻧﺖ ﻭ “ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ”
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺳﺘُﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﻟِﻢَ ﺗﻘﺎﻋﺴﺘﻢ ﻋﻦ ﻭﺍﺟﺒﻜﻢ
ﻭﺗﺮﻛﺘﻢ ﻟﻠﻤﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺎﺭﺏ …. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻗﺴﻤﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﻠﻚ …
ﻧﺒﻀﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ :
ﺿﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻙ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺛﻖ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺍﻙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ .

.

.

.

alsone


Source

%d مدونون معجبون بهذه: