الرئيسية / اعمدة الصحف / #أعمدة || ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ || محمد لطيف || ﺭﻳﺘﺰﻛﺎﺭﻟﺘﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﻭﻟﻜﻦ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﻮ

#أعمدة || ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ || محمد لطيف || ﺭﻳﺘﺰﻛﺎﺭﻟﺘﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﻭﻟﻜﻦ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﻮ

#أعمدة
|| ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ || محمد لطيف ||
ﺭﻳﺘﺰﻛﺎﺭﻟﺘﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﻭﻟﻜﻦ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ !
ﻋﻘﺐ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﻭﺣﺪﻳﺜﻲ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺯ ﺣﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ
ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ .. ‏( ﺃﻗﺘﺮﺡ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺒﻮﺍ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ
ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻫﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻬﻢ ﻳﺪ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ‏) .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﺫﺍﻙ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺎﺑﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ
ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺃﻣﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻣﻴﻠﻴﻦ ﺿﻴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻼﻝ
ﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺰﻣﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ
ﺍﻟﺰﻣﻴﻠﺔ ﺃﻟﻮﺍﻥ، ﻭﺷﺨﺼﻲ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ .. ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺮﺟﻌﺖ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .. ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺯ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ .. ﺛﻢ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻓﻲ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﻤﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﻄﻠﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ .. ﺣﻴﻦ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻭﺃﻧﻪ ﺃﺱ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻭﺃﺣﺪ ﻣﻘﻌﺪﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ..
ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻋﺘﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻘﻲ ﺫﺍﻙ .. ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﺸﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺣﺰﻡ ﺣﺎﺯﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ .. ﻭﻋﻦ ﺿﺒﻂ
ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ .. ﻭﻣﻼﺣﻘﺘﻬﺎ ﻭﺇﻟﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻡ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻱ
ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ .. ﺛﻢ
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﺑﻨﻚ ﻫﺒﻂ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺳﻴﻒ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ .. ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺑﻨﻚ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﺍﻙ
ﻣﺎ ﺑﻨﻚ ﻓﻴﺼﻞ .. ﺇﻧﻪ ﻣﻌﻘﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺃﻭﻝ ﺳﺎﺣﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﻣﻔﺨﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻭﺍﺳﻄﺔ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﻢ ..
ﺇﺫﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﺪ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻬﺰﻝ !..
ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻭﺗﺄﻛﻴﺪ ﺟﺪﻳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ
ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﻳﻦ .. ﻭﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ
ﻣﻌﻠﻨﺎً ﺟﺪﻳﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .. ﺗﻌﻮﺩ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ..
ﻣﺘﻬﻤﺎً ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺣﺼﺎﺋﻞ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ .. ﻭﺃﻧﻬﺎ
ﻣﺤﻈﻮﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﻖ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﺎ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ .. ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ .. ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ .. ﺃﻗﻮﻝ
ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻻ ﺟﺪﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ .. ﻭﺑﻌﺪ
ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻪ ﻫﺬﻩ .. ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻧﺤﻨﺎﺀﺓ ﺗﻘﺪﻳﺮ .. ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻠﻘﻨﺎﻩ ﺑﺄﻟﺴﻨﺔ
ﺣﺪﺍﺩ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .. ﻓﻤﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻧﺒﺘﻐﻲ ..
ﻭﺣﻴﻦ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .. ﻓﻼ
ﻧﻤﻠﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺃﺣﺴﻨﺖ !..
ﻭﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﺎﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻗﺪ ﺗﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ .. ﻓﺤﻴﻦ ﺗﻄﺎﻝ
ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻣﺼﺎﺭﻑ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺃﻭ
ﺗﺮﻯ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﺬﻟﻚ .. ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﺍﻟﺦ ..
ﻓﺎﻷﻣﺮ ﺟﺪ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻬﺰﻝ .. ﻟﻘﺪ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻭﻭﻗﻒ ﻣﻄﻮﻻً
ﻋﻨﺪ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﺃﺩﺍﺋﻬﺎ ﻭﻛﻔﺎﺀﺗﻬﺎ ﻭﺃﻫﻠﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻓﻲ
ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ .. ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ .. ﻛﺼﺤﻔﻴﻴﻦ .. ﻗﺪ
ﻃﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ .. ﻭﺗﺸﺪﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺃﻭﺣﻰ
ﻟﻲ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﻃﺮﺣﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﻫﻞ ﺳﻨﺸﻬﺪ ﺣﻤﻠﺔ ﻛﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ
ﻗﺎﺩﻫﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﻨﺼﺒﻮﻥ ‏( ﺭﻳﺘﺰﻛﺎﺭﻟﺘﻮﻥ ‏)
ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ..؟ ﺟﺎﺀ ﺭﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﺮﻳﻌﺎً .. ‏( ﻻ ﻻ ﻟﻜﻦ ﺣﻨﻤﻨﺢ
ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﻓﺮﺻﺎً ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ .. ﻭﻣﻦ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﺃﻭ ﻳﻨﺎﻭﺭ
ﺳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻓﻴﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ‏) !..
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﺮﺟﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﻌﻪ
ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ .. “ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻟﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﺴﻤﻊ ﺍﻟﺼﺎﻳﺤﺔ ..” ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ .. ﻻ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻭﻻ
ﺗﺘﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍً .. ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ .. ﻓﻤﺎ ﻟﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮ !!

.

.

.

alsone


Source

%d مدونون معجبون بهذه: