الرئيسية / اعمدة الصحف / #أعمدة || ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺸﻮﻙ || جمال علي حسن || ﻟﻠﻤﺒﺴﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺴﻮﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ

#أعمدة || ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺸﻮﻙ || جمال علي حسن || ﻟﻠﻤﺒﺴﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺴﻮﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ

#أعمدة
|| ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺸﻮﻙ || جمال علي حسن ||
ﻟﻠﻤﺒﺴﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺴﻮﺭﻳﻦ
ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻫﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﻈﻬﺮ ﻭﺗﺘﻜﺸﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻳﺘﺠﻠﻰ ﺃﺻﻠﻬﻢ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ
ﻭﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺸﺎﻝ
ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ..
ﻭﺍﻟﺤﻖ، ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻴﻼ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺑﺖ ﻭﻃﻨﻴﺔ
ﻃﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﺭﺍﻫﻢ ﻳﺘﻔﺎﻋﻠﻮﻥ
ﺑﺸﻜﻞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺸﻌﺮ ﺇﺯﺍﺀﻫﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﻌﻼً ﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺈﺣﻴﺎﺀ
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﻭﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﻴﻖ ﺟﺪﺍً ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ .. ﺟﻴﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻋﻲ ﻫﻢ ﺻﻐﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ
ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺑﻨﺎ ﻭﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ .
ﻭﺣﻴﻦ ﻳﺸﻌﺮ ﻣﻴﺴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ
ﻭﺍﺧﺘﻼﻝ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺑﺮﻏﻢ ﻭﺿﻌﻪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﻓﺈﻥ ﻋﻠﻴﻪ
ﺃﻥ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻭﻳﺘﺨﻴﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺎﻝ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭﻗﺒﻞ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﻳﻜﺎﺑﺪﻭﻥ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ
ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ .
ﻭﻟﻸﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺄﻳﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺳﻠﺒﻴﺔ
ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻭﻋﻄﺎﺅﻫﻢ ﻭﺩﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﺋﻨﺎً
ﻭﻣﻌﺮﻭﻓﺎً ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ
ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﻦ ﺃﺛﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎ ﻛﺎﻥ
ﺃﻭ ﺻﻨﺎﻋﻴﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﺒﺮﻩ ﺩﻋﻤﻮﺍ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺩﺕ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻘﻮﻳﺔ
ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺃﻳﻀﺎً، ﻇﻠﻮﺍ ﻳﻨﻔﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺧﻴﺮﻳﺔ
ﺿﺨﻤﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺜﻞ ﺿﻤﺎﺩﺍﺕ ﻟﺠﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺗﺘﺮﺟﻢ ﺩﻭﺭﺍ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ
ﻗﺪﻣﻪ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻓﺮﺍﺩﺍ ﻭﻋﻮﺍﺋﻞ .. ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺒﺮﻳﺮ ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﻼ ﻭﺃﺑﺮﺳﻲ ﻭﺍﻟﻀﻮ
ﺣﺠﻮﺝ ﻭﺑﻴﻄﺎﺭ ﻭﺣﺠﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺩﺍﺅﻭﺩ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻭﺩ ﺍﻟﺠﺒﻞ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﺻﻼﺡ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ، ﻭﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻗﺪﻣﻮﺍ
ﻭﻻ ﺯﺍﻝ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻺﻧﻔﺎﻕ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ..
ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻮﻣﺎً ﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺻﺢ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﻴﻦ
ﺟﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ
ﺍﻵﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ .. ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﻭﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻭﻳﺴﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺔ
ﺍﻻﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ ﻋﻦ ﺃﺩﻭﺍﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .
ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻵﻥ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻧﻈﻦ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺤﻠﻮ ﻭﻳﻄﻴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﻤﻘﺘﺪﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻴﺴﻮﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ
ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺒﺬﻟﻮﺍ ﻭﻳﻨﻔﻘﻮﺍ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻤﺎ ﺃﻋﻄﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻭﺇﺳﻌﺎﻑ ﻣﺮﺿﻰ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﺑﺎﻫﻈﺔ
ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﻧﻴﺮ ﻭﺫﻛﻲ ﺗﺤﺮﻣﻪ
ﻇﺮﻭﻓﻪ ﻣﻦ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ..
ﻫﺬﻩ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺗﻠﻘﺎﺋﻲ ﻟﻠﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻄﻴﺐ ..
ﻓﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻳﻜﺎﺑﺪ ﻇﺮﻭﻓﺎً ﺻﻌﺒﺔ ﺟﺪﺍً ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻜﺎﺗﻒ ﻭﺑﺬﻝ
ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺑﺴﻼﻡ ﻭﺑﺄﻗﻞ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ .
ﺛﻢ ﺇﻥ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻳﻤﺘﺺ ﺳﻤﻮﻡ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﻣﻦ ﺟﺴﺪ
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻳﻀﺦ ﺩﻣﺎً ﻧﻘﻴﺎً ﻣﺘﻌﺎﻓﻴﺎً ﻓﻲ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ
ﺃﺣﻮﺝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺘﻌﺎﻓﻲ ﻭﺗﻌﻘﻴﻢ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ..
ﺷﻮﻛﺔ ﻛﺮﺍﻣﺔ
ﻻ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺣﻼﻳﺐ ﻭﺷﻼﺗﻴﻦ .

.

.

.

alsone


Source

%d مدونون معجبون بهذه: