الرئيسية / اعمدة الصحف / #أعمدة || ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ || ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ || ﻣﺰﺍﻋﻢ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ !! * ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻯ ﻧﻔﻌﺎ

#أعمدة || ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ || ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ || ﻣﺰﺍﻋﻢ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ !! * ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻯ ﻧﻔﻌﺎ

#أعمدة
|| ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ || ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ||
ﻣﺰﺍﻋﻢ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ !!
* ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻯ ﻧﻔﻌﺎ ﺍﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﻭﻣﻨﺎﻓﻘﻮﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ
ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﺍﺧﺘﻼﻕ ﻗﺼﺺ ﻭﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺳﺨﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ
ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻻﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﻋﻮﺍﻃﻒ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺇﻟﻬﺎﺋﻪ ﻋﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ
ﻭﺍﻟﺒﻐﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻗﻤﺘﻪ ﺑﺈﺟﺎﺯﺓ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ
‏( 2018 ‏) ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺍﺣﺘﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺳﺮﻗﺔ ﻭﻧﻬﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺗﺴﺨﻴﺮﻩ ﻟﻤﻠﺬﺍﺕ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ، ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﻟﻠﺸﻌﺐ،
ﻭﺣﺮﻣﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃﻗﺴﻰ ﻭﺃﺑﺸﻊ
ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ !!
* ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﺎﺀﺕ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺃﺭﻗﺎﻣﻬﺎ، ﻭﺧﻠﺖ ﻣﻦ
ﺍﻹﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺭﺳﻮﻡ ﻣﺮﻭﺭ ﺑﺘﺮﻭﻝ ﺩﻭﻟﺔ
ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻭﻫﻰ ﺍﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﻻ ﺗﻘﻞ
ﻓﻰ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﻋﻦ ‏( ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻰ ‏) .. ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺭﻓﻊ ﺳﻌﺮ
ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻰ ﺍﻟﻰ ‏(18 ﺟﻨﻴﻪ ‏) ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ‏(7 ﺝ ‏)، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ
ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ، ﻓﻠﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ
ﻣﺎ ﻧﻨﺘﺠﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻣﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﻋﻦ ﻋﻤﺪ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ، ﺑﻐﺮﺽ ﺇﻓﺮﺍﻍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ، ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻳﺘﺼﺮﻑ
ﻓﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻪ، ﺣﺘﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﺷﺊ، ﻳﺒﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻪ، ﻭﻳﻤﻨﺢ ﺑﻤﺰﺍﺟﻪ ﻭﻳﻀﻊ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻓﻰ
ﺟﻴﺒﻪ، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﺭﺛﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻭﺷﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺒﺪ ﻟﻪ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ
ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ، ﻭﻳﺜﺨﻦ ﺟﺴﻤﻪ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ، ﻭﻳﺴﺨﺮﻩ ﻟﺨﺪﻣﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻧﻊ ﺑﺎﻟﺬﻝ
ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﺧﺎﻧﻊ ﻷﻣﺮ ﺳﻴﺪﻩ ﻭﻟﻮ ﺃﺩﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺗﻪ !!
* ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒِ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ، ﺑﻞ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻣﻨﻪ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ
ﺍﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺇﻧﻔﺎﻗﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺟﻪ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻪ، ﻓﻠﻘﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ، ﻭﻫﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻻﺭﻗﺎﻡ
ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻟﻼﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺖ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ،
ﻭﻗﻤﻊ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ !!
* ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﺤﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺒﻠﻎ ﺿﺨﻢ ﻟﻠﺠﻴﺶ،
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻣﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﻛﻤﺎ ﺩﻣﺮ ﻛﻞ
ﺷﺊ، ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺽ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻪ، ﻻ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺛﻢ
ﻳﺄﺗﻰ ﻟﻴﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻓﻰ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺭﺧﻴﺼﺔ
ﻭﺳﺎﺫﺟﺔ ﻟﺨﺪﺍﻋﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﻋﻮﺍﻃﻔﻨﺎ، ﻭﺇﻟﻬﺎﺋﻨﺎ ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﺮﺭ
ﻭﺍﻻﻧﻌﺘﺎﻕ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻈﻠﻢ !!
* ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻧﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺇﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﻋﻮﺍﻃﻔﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻰ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ،
ﻭﻳﺘﻮﻗﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﻪ ﻭﻧﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻤﺰﺍﻋﻤﻪ ﺍﻟﺴﺎﺫﺟﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻤﺎﺭﺱ
ﺿﺪﻧﺎ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﺍﺫﺍ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺒﺪﻯ ﻣﺠﺮﺩ ﺭﺃﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻌﻨﺎ .. ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﻰ ﻟﻺﺳﺘﺠﺪﺍﺀ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﻛﺎﻓﻴﺎً
ﻟﺘﺴﺨﻴﺮﻧﺎ ﻹﺭﺍﺩﺗﻪ، ﻭﻫﻞ ﻳُﺴﺘﺠﺪﻯ ﺍﻟﻌﺒﺪ؟ !
* ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺗﻨﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ
ﻭﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻰ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻨﻊ ﺑﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻯ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻋﻤﻠﻬﻦ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺑﻘﺼﺪ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ
ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ، ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺃﻛﺸﺎﻙ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺘﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺇﺭﻏﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻓﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ
ﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ ﻟﺘﻴﺴﻴﻴﺮ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕ
ﻓﻰ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺇﺷﺘﻌﺎﻝ
ﺷﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﺸﻌﺒﻰ، ﻭﻓﺮﺽ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ
ﻭﺣﻤﻼﺕ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪﻥ
ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻻﺣﻼﻑ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ
ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ ﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺍﻃﻼﻕ
ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ
ﻻﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻐﻀﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ،
ﻓﻤﻬﻤﺎ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻗﺎﺕ ﺍﻭ ﻣﺠﺎﺯﺭ، ﺃﻭ ﺍﻓﺘﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﺣﺪﺍﺙ، ﺃﻭ
ﺍﺳﺘﺠﺪﻯ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻓﻤﺼﻴﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺯﻭﺍﻝ، ﻭﻟﻘﺪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺑﻘﻰ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ !!

* نشر إلكتروني

.

.

.

alsone


Source

%d مدونون معجبون بهذه: