الرئيسية / اعمدة الصحف / #أعمدة || ﻣﻼﺫﺍﺕ ﺁﻣﻨﻪ || أبشر الماحي الصائم || ﻣﻦ ﻳﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ؟ ! ‏(1 ‏) ﻟﻮ ﻛ

#أعمدة || ﻣﻼﺫﺍﺕ ﺁﻣﻨﻪ || أبشر الماحي الصائم || ﻣﻦ ﻳﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ؟ ! ‏(1 ‏) ﻟﻮ ﻛ

#أعمدة
|| ﻣﻼﺫﺍﺕ ﺁﻣﻨﻪ || أبشر الماحي الصائم ||
ﻣﻦ ﻳﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ؟ !
‏(1 ‏)
ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ
ﺇﻟﻰ ﺣﺰﺏ ‏( ﻣﻠﻌﻮﻧﺔ ﺃﺑﻮﻙ ﺑﻠﺪ ‏) .. ﻟﻔﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺲ .. ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻨﺎ
ﻧﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ‏( ﻳﻘﻄﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺭﻳﻨﻬﻢ ‏) .. ﻓﻨﻤﺮﺽ ﻭﻳﺤﻴﺎ
ﺍﻟﻮﻃﻦ ..
‏(2 ‏)
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺗﺼﺮﻑ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪﺩﻩ، ﻻ
ﻳﻄﺎﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﺲ ﻭﻳﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ
ﺃﺧﺮﻯ .. ﻛﻮﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ .. ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ .. ﺗﺘﺼﺮﻑ
ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ .. ﺗﺼﺮﻑ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻤﺆﺳﺴﺔ ﺃﻭﺷﻜﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ
ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﺍ .. ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻔﺎﻕ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺎﺻﻌﺔ ﻧﺜﺮﺍ ..
ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﺩﻫﺮﺍ … ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻟﻢ ﻳﺠﻒ ﻣﺪﺍﺩ ﻣﻘﺎﻟﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻡ ﺑـ ‏( ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ ‏) .. ﻭ ‏( ﺍﻟﺴﺎﻗﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ ﻣﺪﻭﺭﺓ ‏) ..
‏(3 ‏)
ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ .. ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺪﺧﻼ ﻣﺮﻭﺭﻳﺎ ﻗﺒﺎﻟﺔ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ .. ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺼﺪ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﺳﻴﺔ، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺘﻆ
ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻳﻘﺼﺪﻩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ، ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻘﺮﺍ ﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ،
ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻵﻟﻲ ﻭﺗﺮﺧﻴﺺ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ، ﺳﺠﻼﺕ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ، ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺔ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻴﺔ ﻭ .. ﻭ ..
‏(4 ‏)
ﻓﺒﻌﺪ ﺯﺣﻔﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺸﻴﺔ .. ﻭﺻﻠﻨﺎ
ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ .. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻧﻌﻄﻔﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ..
ﻟﻴﻔﺎﺟﺄ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ‏(ﻣﻘﻔﻮﻝ ﺑﻜﺘﻞ ﺧﺮﺻﺎﻧﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ‏) .. ﺑﺤﻴﺚ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻴﺎﺭﺍ ﺁﺧﺮ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ‏( ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ‏) ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﻌﺎﻭﺩﺓ ﺍﻟﺰﺣﻒ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺷﺮﻕ
ﺍﻟﻨﻴﻞ .. ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﺷﺒﻪ ‏( ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺩﻭﻥ ﻣﺒﺮﺭ ‏) ..
‏(5 ‏)
ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺃﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﻃﻮﻟﻬﺎ ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﻜﺘﻞ
ﺍﻟﺨﺮﺻﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻴﺲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺟﺴﺪ ‏( ﺣﺠﻢ
ﺍﻟﺴﺨﻂ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻌﻴﻦ .. ﻭﺣﺎﻟﺔ
ﻛﺘﻞ ﺍﻟﺤﻨﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ .. ﻓﻤﻦ ﺷﻖ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺔ ﺷﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺸﻖ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺗﺸﻘﻮﺍ
ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺗﻬﺎ .
‏(6 ‏)
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻄﻤﻊ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺧﻂ ﺍﻟﺴﻴﺮ .. ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻗﻞ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺷﺮﻃﻲ ﻹﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻧﻌﻄﺎﻑ .. ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﻣﻘﻔﻮﻝ ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺴﻠﻜﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ
ﻻﻳﻀﻄﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ … ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ
ﺍﺣﺘﺪﺍﻡ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ …
‏(7 ‏)
ﻓﻲ ﺧﻄﻯﻲ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﻣﺸﻴﻨﺎﻫﺎ ﺧﻄﻰ ﻛﺘﺒﺖ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻄﻰ ﻣﺸﺎﻫﺎ .. ﺗﺮﺟﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺍﺑﻂ
ﺑﻌﺾ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ .. ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻫﺬﻩ ‏(ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ‏) …
ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ‏( ﻓﻮﻕ ﺭﺍﺳﻨﺎ ‏) ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ
ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺇﺧﻄﺎﺭ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ .. ﺛﻢ ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ
ﺇﻟﻲ “ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻙ ﻛﻼﻡ ﺍﻣﺶ ﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻘﺴﻢ
ﺑﺤﻠﺔ ﻛﻮﻛﻮ ..”
‏(8 ‏)
ﻭﻫﺄﻧﺬﺍ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ‏(ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ‏) ﻣﺪﻭﻧﺎ ﻫﺬﺍ ‏( ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺤﻀﺮ ‏) .. ﻟﻴﺲ ﻷﺟﻞ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺗﻠﻒ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ
ﻭﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺮﻭﺭﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻛﺄﻥ
ﺗﻜﺘﺐ ﻻﻓﺘﺔ ﺃﻭ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﺮﻃﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺡ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ
ﺍﻟﺨﻄﺄ … ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﻫﻤﻪ
ﺗﻤﺴﺎﺡ ﺑﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺴﺮﻱ .. ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻣﺎ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﻌﺮﻕ ﺷﺠﺮﺓ ﻳﻨﻘﻠﻊ ﻣﻦ
ﺟﺬﻭﺭﻩ .. ﺣﺘﻰ ﻧﺠﺎ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻣﺨﻠﻔﺎ ﻗﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺗﻠﻚ .. “ﺃﻧﺎ ﻣﺮﻗﺖ
ﻳﺎ ﺑﺴﺮﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻲ ﺯﻣﺎﻧﻮ ﺭﺃﻳﺖ ﺷﺠﺮﻙ ﻳﺘﻮﺭﻟﻮ ﻋﺮﻭﻕ ” !!
‏(9 ‏)
ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﺴﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻓﺤﺴﺐ .. ﺑﻞ ﻟﻴﺲ
ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎﻧﻊ ﺃﻥ ﻧﺨﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻲ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺼﻠﺤﺔ
ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻭﻻ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻗﻔﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ . ﻓﻘﻂ ﻣﻦ
ﺣﻘﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺬﺑﺢ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﺑﺢ .. ﻓﻌﻠﻰ
ﺍﻷﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ “ ﺇﺫﺍ ﺫﺑﺤﺘﻢ ﻓﺄﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﺬﺑﺢ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺘﻠﺘﻢ
ﻓﺄﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻘﺘﻞ ..” ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ..
‏(10 ‏)
* ﻣﺨﺮﺝ .. ﺣﺰﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ..
ﻧﻘﺪﺭ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻭﻧﺪﺭﻙ ﻋﻤﻖ ﻭﻋﻴﻬﺎ ﻭﻋﺒﻘﺮﻳﺔ ﺣﻠﻮﻟﻬﺎ ﻭﺳﻠﻮﻛﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ … ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ‏( ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ‏) ﻓﻲ ‏(ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‏) ..
ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺯﻋﺎﺟﺎ ﻭﺍﻋﻮﺟﺎﺟﺎ … ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ .

.

.

.

alsone


Source

%d مدونون معجبون بهذه: