الرئيسية / الاخبار السياسية / حقائق حول التحركات العسكرية في المنطقة

حقائق حول التحركات العسكرية في المنطقة

زين العابدين صالح عبد الرحمن

في زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الوزراء بكري حسن صالح لدولة اريتريا، حدث حوارا بينه و الرئيس الاريتري كان حوارا صريحا من قبل الآخير. و يقول مصدر قرب الرئيس أسياس، أن أسياس قال للنائب الأول بكري حسن صالح “إن سياسة السودان في المنطقة تعرض المنطقة كلها إلي توترات، و إن السودان حتى الآن لا يريد أن يحدد موقفه أين يقف، إن تحولاته من حلف إلي حلف و محاولة جعل البحر الأحمر منطقة صراع سوف يضر بكل دول المنطقة و إن طلب الرئيس السوداني لروسيا أن تقيم قواعد عسكرية علي البحر الأحمر، هذا يؤكد أن المنطقة سوف تصبح منطقة للتنافسات العسكرية” هذا الحديث الصريح لم تتوقعه القيادة الحاكمة في السودان، و اعتقدت إن هناك تأثيرا حدث علي موقف القيادة الاريترية من قبل مصر و دولة الأمارات العربية المتحدة، بسبب زيارة أوردغان للخرطوم، المسألة الثانية إن القيادة السودانيةعلمت من خلال زيارة رئيس هيئة الأركان لإثيوبيا إن هناك اتصالات تجري بين قيادات عسكرية في السودان من أجل إحداث انقلاب عسكري، و ربما تكون قوات الدعم السريع غير بعيدة عن ذلك. لم تستطيع المخابرات السودانية الإمساك بأي خيط يمكن أن يؤدي لهذه القيادات أو التخطيط، و حتى الوصول لهذه المجموعة لابد أن تحمي السلطة نفسها. لذلك أعلنت عن الحشود في الشرق و رفعت حالة الاستعداد 100% حتى توقف أي حركة داخل المؤسسة العسكرية مؤقتا، و لا يعني إن الخطر قد أنتهى.
إن الرئيس البشير و الذي لا يحترم حتى مؤسساته دائما يضعها و البلاد في أزمة نتيجة لتصرفاته البعيدة عن الحكمة، و البلاد تنتقل من أزمة إلي أخرى بسبب سياساته الشعبوية المتعجلة، و كل ذلك ناتج من خوفه من المحكمة الجنائية الدولية، و إن فقده للسلطة تحت أي ظرف، سوف يتم تسليمه للمحكمة الجنائية من السلطة الجديدة، و الغريب في الأمر إن الرئيس ليس لديه مستشارين و يخاف الرجال الذين حول الرئيس من مصارحته بهذه التصرفات غير الحكيمة، و تجلت ع — أكثر

%d مدونون معجبون بهذه: