الرئيسية / الاخبار السياسية / رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح: المتطرفون صنيعة استخبارية.. وقادتهم مخترقون.. وأفكارهم منحرفة

رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح: المتطرفون صنيعة استخبارية.. وقادتهم مخترقون.. وأفكارهم منحرفة


حوار- أماني خميس ** يُثار جدل كثيف في التقارير الدولية حول وضع الحريات الدينية في البلاد، بل إن الولايات المتحدة الأمريكية هاجمت السودان في هذا الخصوص، لكن كل ذلك يكذبه الواقع كما يقول البروفيسور محمد عثمان صالح في هذه المقابلة. ويتحدث رجل الدين والأكاديمي المعروف من منصة رئاسته لهيئة علماء السودان، وهي المؤسسة التي يراها المعارضون محابية للحكومة، لكنه يقول إن الهيئة ستجتمع وتقرر في قضية الغلاء والضيق الذي يواجهه الناس في معاشهم. وقال إن النصح سيوجه للحاكم والمحكوم. وعلى المستوى الشخصي يُندد محمد عثمان صالح بالارتفاع الهائل في أسعار السلع، ويرى أن على الحاكم توفير معاش الناس لاسيما في أوقات الشدة والضيق، وفق العقد المنظم للعلاقة بينه والمحكومين، داعيا الحكومة إلى أن تبذل جهدها من أجل توفير لقمة العيش والحياة الكريمة للمواطنين “تلك هي مسؤليتها وواجبها”. وتاليا نص المقابلة: # انتقدتم ورفضتم الورقة الأمريكية الخاصة بالتعايش الديني؟ – أولا، هناك عدد من الجهات تحاول المزايدة على واقع التعايش الديني في البلاد، وتحاول عكس صورة غير حقيقية للوقائع. السودان طوال تأريخه عُرف بالتسامح الديني بين أصحاب المعتقدات المختلفة من أقباط أرثوذكس وكاثوليك.. بل إن السودان احتضن في وقت سابق أكبر جالية يهودية خرجت بطوعها، ودون أن يفرض عليها أحد هذا الأمر. # يُتهم السودان في التقارير الأمريكية بأنه يقوم بتدمير ممنهج للكنائس؟ من المعلوم أن هذه الكنائس النصرانية الموجودة في البلاد موزعة على المدن الكبرى وفي العاصمة منها عدد مقدر.. أنا شخصيا أتحدى في أي مرحلة من المراحل في تاريخ السودان حدث أن خرجت مظاهرات ترجم أو تفجر الكنيسة كما يحدث للكنائيس في بعض البلاد المجاورة من حولنا.. أتحدى أن يثبت في السودان أن نصرانيا قُتل بسبب كونه نصرانيا.. يجب على الخارجية الأمريكية وغيرها أن تثبت ذلك.. ما يجري في السودان هو إزالة معابد عشوائية فقط سواء أكانت مساجد أو — أكثر

%d مدونون معجبون بهذه: