الرئيسية / الاخبار الرياضية / عم عبد الرّحيم..بقلم صلاح ادريس

عم عبد الرّحيم..بقلم صلاح ادريس

السودان اليوم :

وكان السيد والي الخرطوم قد رفض سيادة مبدأ الصراعات الشخصية وشخصنة القضايا العامة وتصفيّة الحسابات الخاصة من خلال العمل العام وأعدنا من قبل قوله بأنّ الصّراعات الشخصية قد أضرّت بالحركة الرياضية كثيراً وذكرنا دعوته لجميع المتنافسين للتحلّي بالروح الرياضيّة .
وأنا أقرأ ما ذكره الأخ الوالي تذكّرت ذلك المثل الشعبي … أو تلك المقولة المأثورة ” الماسورة ( باب النّجار مخلّع ) !!! .
ولم أشأ أن أقول باب الوالي .. أو باب ، بل أبواب الولاية … ابتلعت قول أخي عبد الرّحيم محمد حسين وهو يردُّ على شكواي ، كمواطن أو كأخ تربطني به العلائق الطيبة المشهودة وهو يقول لي قولته الّتي أوردتها ومفادها بأنّه بعيد كل البعد عن مشاكل الرياضيين وأنّه قد أوكل الأمر للوزير وأعطاه كافة الصلاحيات … ويبدو أنّ الوزير بدوره قد سئم وابتعد عن مشاكل الرياضيين وفوّض السلطات للمفوّض … ومن شابه الوالي فما ظلم .
قبلت حديث أخي الوالي وزت من إشفاقي عليه ودعوت الله له بالعون والقوّة … وعذرته موقناً بأنّ الأخ الوالي طالمنا كان بعيداً عن الشّأنين الفنّي والرياضي فلا بدّ أنّه قد استأجر وأوكل قويّاً أمينا ً .
وما دام الوالي قد اقترب من المجالين الفني والرياضي وعرف ( اسمعنا مرّه ) و( الرّوح الرياضيّة ) ( فما قصّر ) ووجب علينا أن نحدّثه بلغتنا نحن الرياضيين وسأرجي ء حديثاً عن الفن لسانحة ستأتي بإذن الله .
والرّوح الرياضيّة قد بكيناها وشيّعناها وهي تُغتال غيلةً في المفوّضية والوزارة وها أنذا أراها تحتضر .. . بلأسف كلِّه في الولاية … وعلى لسان الوالي نفسه فها هو السيّد الوالي ( يجدّد الثقة في كفاءة واخلاص وجدارة الكاردينال ) ويؤكّد بأنهم سيواصلون في دعمه حتى يحقّق المزيد من النجاحات للهلال والسودان .
وهذا الحديث الذي أوردته لم ينس السيّد الوالي أن يختمه بقول عجيب إذ قال ” بأنّهم في حكومة ولاية الخرطوم حريصون على حماية أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية وسيكونون أكثر حرصاً على حماية النّاحجين وأصحاب العطاء والدكتور أشرف أوّلهم” .
ايُّ أهليّة وديمقراطيّة سيحميها ، والٍ قد أصدر حكماً استباقياً بأنه سيحمي ، وستحمى ولايته ، أحد الخصوم… خصم قد شبعت صحيفته الجنائية تحديداً وما زالت تنتظره قضايا منها المدني ومنها الجنائي … وأيُّ أهلية وديمقراطية يمكن لها أن تحيا وتسود وتنتعش في ظل ّ ولاية قد هيّأت ووظّفت كل معيناتها تشريعيّة وتنفيذية بكل أذرعتها لخدمة الكاردينال والذي التقط أقوال الوالي فكال له ولكل أفراد إدارته … وزير الرياضه … ومعتمد أم درمان … والمفوّضية ، واعتمد على منحة الوالي العظيمة ليقول بأنّه باق لخمس وعشرين عاماً قادمة … وإن زيدت بعدها فلا بأس والاّ فإنّه سيعمل على تهيئة من يستلم منه .
أخانا الوالي … أعرف بأنّك خبير إعمار … بنيان يعني … وأنت مسئول قد أتيتنا بهذه الشّهادة في حق الكاردينال … الكفاءة والجدارة عفيناك منها … خلينا في الاخلاص … ذمّتك وأمانتك ومسئوليتك أن توكّد لنا ، شخصيّاً ، وعبر اعلان صريح وفي مؤتمر صحافي صحّة ميزانيّات نادي الهلال للأعوام 2015 / 2016 / 2017 وصحّة تكلفة العمل الذي قام به الكاردينال في استاد الهلال … … عقد الثّريا …. وقصر الكاردينال بالمجاهدين … والاعفاءات الجمركية لشركة الهلال أو الشركة الصّينية … ذمّتك يا اخي الوالي .
كنت عازماً على أن أكتب عمّا حدث لما عرف الكاردينال بأن بطاقة دعوة قد أرسلت لأحد رؤساء النّادي السّابقين فغضب وزمجر وهاج وماج …” كيف … وكيف وكيف تعملو كده … أنا ما قلت ليكم الا تكلموني … واستخدمت في الحوار كلمات نابية بذيئة حسبما ورد … لكنّني عدت وقلت بأن الوالي مشغول وهذه أشياء شخصيّة .
ثمّ أردت أن أكتب عن أخلاق الكاردينال العالية وروحه الرياضيّة الرّفيعة وحبه للوطن … وهو يصرف من حرّ ماله ويوظّف عدداً من المشايخ ليعملوا ليل نهار حتى لا يعود أحد معارضيه لوطنه أبداً … برضو قلت دي مسألة شخصيّة … والله غالب .


Source link

%d مدونون معجبون بهذه: