الرئيسية / الاخبار السياسية / قبل اعدامه بدقائق طلب مجدي محجوب كوب شاي.. رشفه واعدم!!

قبل اعدامه بدقائق طلب مجدي محجوب كوب شاي.. رشفه واعدم!!

بكري الصائغ

مقدمة:

(أ)
اليوم الثلاثاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٧، تمر الذكري الثامنة والعشرين على اعدام الطالب مجدي محجوب في سجن “كوبر” عام ١٩٨٩،اليوم افتح مجددآـ(كعادتي كل عام وكلما حلت مناسبة اعدامه)ـ ملف اعدامه،ونشر تفاصيلها بالكامل بهدف ان تبقي قصته الدامية باقية في خاطرة الملايين، وتأكيد واصرار علي ان هذا الملف الدامي سيظل علي الدوام مفتوح الي يوم القصاص والعقاب من القتلة السفلة الذين مااعدموه الا حبآ في سلب ونهب تركة الراحل الوالد محجوب محمد احمد.

(ب)ـ
******
– ساقوم ببث تفاصيل الحادث في مقاطع مرقمة بدأ من يوم وصل الراحل مجدي من لندن الي الخرطوم لتلقي العزاء في وفاة والده، الي اخر لحظات ودع فيها مجدي الدنيا ودفن بجوا قبر والده، ورفضت السلطات العزاء فيه.

***-ومن غرائب الصدف ومهازل القدر،ان نفس يوم اعدام مجدي صادف مرور الذكري الرابعة والثلاثين علي اعلان استقلال السودان من داخل الجمعية التاسيسية في يوم ١٩ ديسمبر عام ١٩٥٥!!

(ج)ـ
***ـ المعذرة لجميع افراد آل المرحوم محجوب محمد احمد، ان نكأت جراح قديمة لم تندمل بعد، وما قصدي الا تجديد قصة لم تنتهي بعد، وعزانا ان الله تعالي قد انتقم شر انتقام من القتلة.

(د)ـ
***ـ كل ماسياتي ادناه من وقائع وحقائق، هي اصلآ ليست من عندي ولا من تاليفي ، وانما منقولة من كتاب صدر قبل اعوام عن اعتقال مجدي واعدامه، جاء الكتاب تحت اسم:(من كتاب (عبر الجسر..إلى شرق النيل ـ حكايات من زمن الخوف والهوان ..في السودان ـ).

مدخل (1):
***ـ كان هناك مبلغاً من المال لم يتقاسمه (الورثة) من أبناء وبنات الرجل العاصمي، الميكنيكي ورجل الأعمال (محجوب محمد أحمد) ،لأنهم ليسوا في حاجة إليه الآن على أقل تقدير،ولا أحد يعرف مكان المفتاح الخاص بخزانة والدهم، إلى ما قبل اسبوع من الفاجعة التي ألمت بالأسرة — أكثر

%d مدونون معجبون بهذه: