الرئيسية / الاخبار الرياضية / ﺷﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ …ﻭﻗﻔﺔ ﺗﺎﻣﻞ !! – صحيفة الكوتش الالكترونية

ﺷﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ …ﻭﻗﻔﺔ ﺗﺎﻣﻞ !! – صحيفة الكوتش الالكترونية



ﺭﻓﺾ ﺩ ﺷﺪﺍﺩ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ، ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺍﻣﺮﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺐ ﺭﻳﺎﺣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﻓﻼ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻩ ﺭﺳﻢ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻭ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻤﺪﻯ .
ﺍﺷﺎﺭ ﺷﺪﺍﺩ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻭﻣﻮﺿﻊ ﺍﻻﻟﻢ ، ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺧﺎﻧﻘﺎ ﻟﻠﺤﺪ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ، ﻭﺍﻧﻌﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺘﻨﻔﺲ ﻭﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎ .
ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺳﻤﺔ ﻣﻼﺯﻣﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .. ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺍﻱ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﻻ ﻳﻤﺮ ﺍﻻ ﺑﺠﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .
ﺍﻟﻄﻌﻮﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ، ﻭﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﺐ .
ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻭ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺩﻣﻎ ﺍﻟﻄﻌﻮﻥ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺨﺼﻮﻣﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ .
ﺗﺪﺍﻭﻟﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﻣﻨﺴﻮﺑﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺣﺬﺭﺕ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﺧﻄﺎ ﺍﺣﻤﺮﺍ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ .
ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺑﺎﻻﺣﻜﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﺆﺷﺮﺍ ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻻﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺗﻮﻇﻴﻔﺎ ﺳﺎﻟﺒﺎ ﻳﻘﺪﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻬﻀﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ .
ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ .. ﻓﺎﻟﺤﺎﻛﻢ ﻻ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬ ﺍﻻﻭﺣﺪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺮﺍﻱ ﺍﻟﺴﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ .. ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﻣﺨﻠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻭﺍﻧﻪ ﺑﺎﻕ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ .
ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ، ﻭﻻ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻻﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺻﺤﻴﻦ ، ﻭﺗﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ .
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻓﻴﺮﻯ ﺍﻧﻪ ﺍﻻﺣﻖ ﻭﺍﻻﺟﺪﺭ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ …ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻻ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺏ …ﻭﻟﻦ ﺗﻌﺠﺒﻪ ﻛﻞ ﺍﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﻭﻟﻮ ﻓﺮﺷﻮﺍ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﻟﺬﻫﺐ ﻭﺟﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﺎﻟﻮﺭﻭﺩ ، ﻭﺍﺩﺭﻛﻮﺍ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺑﺎﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ .
ﻇﻞ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻣﻌﺒﺄ ﺑﺎﻹﺣﺘﻘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ..ﻓﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻌﻲ ﻓﺎﻧﺖ ﺿﺪﻱ .. ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺳﻄﻰ ﺗﺘﺴﻊ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﻟﻠﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﻨﺼﺢ .
ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻼﺩﺍﺭﻱ ﺍﻭ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻻﺩﻻﺀ ﺑﺎﻱ ﺭﺃﻱ ﺳﺎﻟﺐ … ﻳﻌﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻛﻔﺮ ﺻﺮﺍﺡ ،ﻛﺎﻧﻤﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ .
ﻣﺤﺼﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ .. ﻭﻟﻜﻞ ﺟﻬﺪ ﺑﺸﺮﻱ ﺍﺧﻄﺎﺀ ، ﻭﻟﻮ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ،ﻓﺎﻟﻌﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﻨﺼﺢ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺿﺤﻰ ﺍﻟﻐﺪ ،ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻻﺯﻣﺔ .
ﺍﺯﻣﺔ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ، ﻓﺎﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻭﻝ ﺣﻞ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻬﺎ ، ﻭﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻠﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻧﻜﺎﺭﻫﺎ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻬﺎ .
ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻳﺼﺮﺡ ﺷﺪﺍﺩ ﻭﻳﺘﺒﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻔﻖ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻻ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﺧﺮﻯ .
ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺷﺪﺍﺩ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺑﺎﺕ ﻻ ﻳﻄﺎﻕ .
ﻭﺍﻥ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﺘﻀﻊ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻭﻣﻮﺿﻌﻪ ﻭﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ، ﻓﻬﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻔﻼﺕ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻟﻠﺘﺄﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ .
ﺃﺷﺘﺎﺕ !!
ﺍﻧﻜﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺭﻓﻀﻪ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﺍﻟﺘﺒﺎﺭﻱ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ .
ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻻﺧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ .
ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺿﻌﺘﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻩ ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺻﻌﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻮ ﻟﻄﻮﺏ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺨﺎﻧﻖ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ .
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻧﺠﺢ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ ﻭﻫﻼﻝ ﺍﻻﺑﻴﺾ .
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻭﻛﻞ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻟﻬﺎﺭﻭﻥ ﻓﻌﺎﺩ ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﺩﺍﺀ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﺤﺠﺔ ﺳﻮﺀ ﺍﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻻﻗﻼﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻻﺯﺭﻕ .
ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﺭﺳﻞ ﻭﻓﺪﺍ ﻟﻠﻤﻘﺪﻣﺔ ﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﻭﻃﻤﺄﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ .
ﻓﺎﺯ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ ﻫﺎﺷﻢ ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ .
ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻱ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻟﻴﺴﻜﺮ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ .
ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﻇﻠﻤﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﻠﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﻗﻴﺪﻩ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .
ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﻓﺎﺭﻳﺎﺱ ﻣﺘﺴﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻓﻨﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺰﺝ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻲ .
ﻭﻟﻦ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻭﺩﻳﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺓ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .
ﺑﺮﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﺪﻩ .
ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭﺕ ﺍﻣﺲ ﺍﻻﻭﻝ ﺣﻤﻠﺖ ﻓﺎﺭﻗﺎ ﺯﻣﻨﻴﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺑﻴﻦ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻭﺍﺧﺮﻯ .
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ ﺑﻔﺎﺻﻞ ﺯﻣﻨﻲ ﺗﺴﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ .
ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﻻﺩﺍﺀ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻻﻳﺎﺏ ﺍﻣﺎﻡ ﻟﻴﺴﻜﺮ .
ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭﻩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ .
ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻥ ﺗﺮﻓﺾ ﺳﺪﺍﺩ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ .
ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .
ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﻟﻴﻢ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ .. ﻣﺎﻟﻜﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻜﻤﻮﻥ .
ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ …ﺑﺎﻻﺭﺍﺩﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻗﺼﺎﺀ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ .
ﺻﻬﺮ ﻋﺰﻡ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﻨﺤﺎﺳﻴﺔ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺤﻠﻖ ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ؟؟



Source link

%d مدونون معجبون بهذه: